أكد دكتور إبراهيم عمار عضو اتحاد كتاب مصر والناقد الأكاديمي أن البيئة الصعيدية كانت ولا تزال المحرك الأساسي في تشكيل وعي المثقف المصري، مشيراً إلى أن محافظة قنا تمثل نموذجاً فريداً في صناعة الإنسان المبدع القادر على صياغة تأثير حقيقي في المشهد الثقافي وتجاوز كافة التحديات
واستعرض عمار خلال لقائه ببرنامج (ثقافة وإبداع) ملامح الشخصية الصعيدية وأثر التراث الشعبي في تكوين المبدع ، وأوضح أن محدودية وسائل الترفيه في الصعيد قديماً لم تكن عائقاً، بل تحولت إلى دافع قوي نحو القراءة والاطلاع.
وأشار إلى الدور المحوري الذي لعبته الكتاتيب والمكتبات المدرسية، بالإضافة إلى أثر حفظ القرآن الكريم في صقل التذوق اللغوي والأدبي لدى الأجيال المتعاقبة، مما أنتج أعلاماً أثروا الحياة الثقافية عربياً وعالمياً.
وأشار عمار إلى "فن الواو" والمربعات الشعرية المنتشرة في جنوب مصر، مؤكداً أنها تمثل تراثاً شفهياً يفيض بالحكمة والتجربة الإنسانية، وتعد منظومة قيم تنقل رسائل أخلاقية واجتماعية عميقة ، كما أنها تتميز بانضباط موسيقي وفكري رفيع، حتى وإن صدرت عن شعراء لم يتلقوا تعليماً أكاديمياً.
وشدد عمار على أن سر تميز أبناء الصعيد في مجالات الأدب والطب والهندسة يكمن في التوازن الفريد للشخصية الصعيدية، التي تجمع بين الصلابة والكرم، وبين التسامح والتمسك بالحق.
"ثقافة وإبداع" يذاع أسبوعيًا على شاشة الفضائية المصرية، تقديم:عزة عبد الحكيم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ألقى برنامج " ويك اند" الضوء على احتفاء منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية وتفاعلها بشكل كبير تخطى الحدود الجغرافية، ...
أكد الشيخ سعيد محروس، من علماء وزارة الأوقاف، أن الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره يعد أحد أركان الإيمان الأساسية التي...
قالت الدكتورة رشا كمال مدير الإدارة العامة للوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار أن شعار "المتاحف توحد عالمًا منقسمًا" الذي أطلقه...
قال السفير رخا حسن مساعد وزير الخارجية الأسبق إن هناك عددًا من الملفات التي تحظى باهتمام كبير من جانب مصر...